السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الاثنين، 12 يونيو 2017

خطر في بالي ٨٠: وأنا أشاهد بعضهم وهو يتكلم جازمًا بقوله في مسألة اجتهاد دقيقة



خطر في بالي وأنا أشاهد بعضهم وهو يتكلم جازمًا بقوله في مسألة اجتهاد دقيقة ؛ أن هذا الأسلوب في الكلام بالحزم والتأكيد في مسألة اجتهاد دقيقة ناتج عن قصور في العلم؛
وذلك أن من كثر علمه واطلاعه على اختلاف العلماء واستدلالهم في المسألة تزاحمت عنده الأقوال في الترجيح؛ وبالتالي تأتي عبارته بتردد وعدم جزم لا لقصور علمه ولكن لسعة علمه بأدلة الأقوال في المسألة وتزاحمها عند النظر للترجيح بينها.
ولكثرة ما لدى العالم من برد العلم وثلجه لا يضره أن يتردد في الترجيح وان يتوهم السامع ضعفه العلمي لا يضره ذلك فهذا دين.
ولقلة ما لدى الآخر من تحقيق العلم فهو يجزم بما يراه ولا يتردد بل يؤكد، بل يتكلم وكأن الحق والصواب مائة بالمائة معه.
وقد نقلت كلمة منسوبة إلى الشافعي وهي حق وان لم اتأكد من صحة نسبتها انه يقول في المسائل الاجتهادية التي لا دليل فيها يلزم المصير اليه: 
قولي وترجيحي في المسألة حق يحتمل الخطأ.

وقول مخالفي خطأ يحتمل الصواب !